
فُجع الوسط الفني والثقافي في السودان، صباح اليوم، بوفاة الفنان الدكتور عبدالقادر سالم، أحد أبرز الأصوات التي شكّلت وجدان الأغنية السودانية، وفق معلومات حصل عليها” الراية نيوز” من مصادر متطابقة.
وأفادت مصادر مقربة أن مراسم تشييع جثمان الراحل ستُقام في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا بمقابر حمد النيل في أم درمان، وسط حضور واسع متوقع من رموز الفن والثقافة ومحبي الفنان، فيما أظهرت مقاطع مصورة حالة حزن عميقة خيمت على محيط أسرته وزملائه.
ويُعد عبدالقادر سالم من الرواد الذين أسهموا في تطوير الأغنية السودانية الحديثة، حيث ارتبط اسمه بفن الطمبور، وتميز بصوت دافئ وأسلوب أدائي متفرد جعله حاضرًا بقوة في الذاكرة السمعية للجمهور السوداني والعربي.
وبحسب السيرة الفنية المتداولة، فإن الراحل نال درجة الدكتوراه في الموسيقى، وكرّس مسيرته لخدمة التراث السوداني، كما مثّل السودان في عدد من المهرجانات الثقافية والفنية الدولية، ليُعرف بوصفه أحد سفراء القوة الناعمة السودانية.
ورغم الغياب الجسدي، يرى نقاد ومتابعون أن إرث عبدالقادر سالم سيبقى حاضرًا عبر أعمال خالدة ما زالت تُبث وتُتداول على المنصات الرقمية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية السودانية.
إنا لله وإنا إليه راجعون


