
أفادت مصادر مطلعة بحدوث تحول جوي لافت قد يضع ولايات الشمالية ونهر النيل والخرطوم أمام واحدة من أقسى موجات البرد منذ سنوات، مع توقعات بانخفاض حاد في درجات الحرارة خلال فترة وجيزة.
ووفق معلومات حصلت عليها ” الراية نيوز”، أكد الراصد الجوي المنذر أحمد الحاج أن البلاد على موعد مع أجواء شتوية استثنائية، نتيجة تغير مفاجئ في مسار الدوامة القطبية، ما سيؤدي إلى تدفق كتل هوائية شديدة البرودة نحو شمال ووسط السودان.
وأشار الحاج إلى أن تأثيرات هذه الموجة يُتوقع أن تبدأ فعليًا مع نهاية شهر ديسمبر، مرجحًا استمرارها لفترة أطول من المعتاد، خاصة في الولاية الشمالية ونهر النيل، مع امتداد واضح لتأثيرها على العاصمة الخرطوم.
وتُظهر مؤشرات الطقس، بحسب مختصين، أن هذه الموجة قد تكون الأشد منذ زمن طويل، ما يرفع احتمالات تسجيل درجات حرارة غير مألوفة، ويزيد من الطلب على وسائل التدفئة والطاقة، إضافة إلى تأثيرات محتملة على الزراعة والصحة العامة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الحديث عالميًا عن اضطرابات المناخ والتغيرات المناخية الحادة، وهو ما يجعل الأيام المقبلة محط اهتمام واسع من المواطنين والجهات المعنية، وسط دعوات لمتابعة التحديثات الجوية أولًا بأول واتخاذ الاحتياطات اللازمة.


