
أفادت مصادر متابعة بحركة الطيران العسكري بأن طائرة القيادة والسيطرة النووية الأميركية المعروفة باسم «يوم القيامة» شوهدت تحلّق فوق مدينة لوس أنجلوس، في ظهور مفاجئ أثار قلقًا واسعًا وتساؤلات حول دلالاته الاستراتيجية وتوقيته.
وتُعد هذه الطائرة منصة محورية صُمّمت للعمل في أسوأ السيناريوهات، بما في ذلك اندلاع حرب نووية أو تعطّل مراكز القيادة الأرضية، إذ تتيح استمرار القيادة والسيطرة من الجو وضمان التواصل مع القوات الاستراتيجية في أقصى الظروف.
ويرى مراقبون أن التحليق فوق مدينة كبرى مثل لوس أنجلوس يحمل رسائل ردع واضحة ويعكس حالة تأهّب مرتبطة بالتصعيدات الدولية الراهنة، بينما يذهب آخرون إلى احتمال كونه جزءًا من تدريبات دورية أو اختبارًا للجاهزية ضمن برامج معتادة.
ومع ذلك، فإن توقيت الظهور ومكانه يضيفان بعدًا سياسيًا وإعلاميًا لافتًا، ما يعمّق المخاوف لدى الرأي العام بشأن مستويات الاستعداد النووي واحتمالات التصعيد، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات متزايدة.


