اخبار

تفاصيل أول توجيه لـ رئيس الوزراء كامل إدريس بعد عودته للخرطوم

أفادت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء، د. كامل إدريس، أطلق اليوم توجيهات حاسمة تتعلق بملفين يُعدّان من أكثر الملفات حساسية في المرحلة الراهنة، أحدهما يرتبط بالتعافي الوطني ولمّ الشمل، والآخر بتحسين الخدمات الصحية، وذلك خلال تحركات متزامنة بالعاصمة القومية الخرطوم.

 

وبحسب معلومات حصلت عليها” الراية نيوز” ، شدد رئيس الوزراء خلال لقائه بمكتبه على ضرورة الإعداد المحكم والترتيب الدقيق لإنجاح “ملتقى أهل السودان للاستشفاء والتعافي الوطني”، المزمع عقده خلال الفترة المقبلة، باعتباره منصة مفصلية لإعادة بناء السلم الاجتماعي وتجاوز آثار الحرب.

 

اللقاء، الذي جمعه برئيس لجنة الإعداد الشيخ عبد المنعم أبو ضريرة، ونائب رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي إسحق الشيخ حمد النيل، ناقش آخر الترتيبات واللمسات النهائية، وسط تأكيدات باكتمال العمل داخل اللجان التحضيرية، وفق ما أفادت به المصادر.

 

وتشير المعطيات إلى أن الملتقى سيشهد مشاركة واسعة تشمل رموز الطرق الصوفية، والإدارة الأهلية، وقطاعات الشباب والطلاب، والمرأة، إلى جانب مختلف المكونات المجتمعية، في محاولة لصياغة خارطة طريق للتعايش السلمي والاستقرار الاجتماعي عبر حوار وطني يعالج جذور الأزمة.

 

في مسار موازٍ، أظهرت مقاطع مصورة زيارة رئيس الوزراء إلى مستشفى حاج الصافي التعليمي بمحلية بحري، حيث وقف ميدانيًا على مستوى الخدمات الطبية والصحية المقدمة للمواطنين، بحضور الأمين العام لمجلس الوزراء علي محمد علي، والمدير العام للمستشفى د. إدريس عبدالله صالح.

 

وشملت الجولة أقسام المركز التشخيصي، ومركز تشخيص وعلاج الأورام، وقسم الحوادث، والصيدلية، إضافة إلى الاطلاع على النظام الإلكتروني المستخدم في استقبال وتسجيل المرضى، والذي وصفته مصادر طبية بأنه يمثل نقلة نوعية في تحسين جودة الخدمة الصحية.

 

ووفق المعلومات، وجّه رئيس الوزراء باستكمال نواقص الصيدلية من المحاليل الوريدية والمضادات الحيوية، في خطوة تستهدف تعزيز الأمن الدوائي وتقليل معاناة المرضى، الذين عبّر عدد منهم عن ارتياحهم للزيارة، معتبرين إياها مؤشرًا عمليًا على اهتمام الحكومة بقطاع الصحة.

 

وتعكس هذه التحركات، بحسب مراقبين، توجهًا حكوميًا يجمع بين معالجة الجراح الاجتماعية الناتجة عن الحرب، وتحسين الخدمات الأساسية، في وقت تبحث فيه البلاد عن استقرار مستدام وإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى