
أعلن قائد قوات درع السودان، اللواء أبوعاقلة كيكل، عدم إقامة صيوان للعزاء في ضحايا أسرته وقواته الذين قُتلوا جراء استهداف بطائرة مسيّرة في قرية “الكاهلي زيدان”، بينهم شقيقه عزام كيكل.
وأكد كيكل أن مراسم العزاء انتهت عقب الدفن الذي جرى في منطقة “البطاقة” خلال الساعات الأولى من فجر اليوم، مشيراً إلى أن الرد سيكون في ميدان المعركة مباشرة.
وقال القيادي في قوات درع السودان يوسف أبوسن إن استهداف الأرواح والممتلكات لن يغيّر موقف القوات، مؤكداً استمرارهم في ما وصفه بالدفاع عن الأرض، وداعياً إلى تجنب التجمعات والمواكب الأرضية حفاظاً على سلامة المدنيين في ظل الأوضاع الأمنية.
وأضاف أن أسرة كيكل تنعى قتلاها باعتبارهم “موكباً جديداً نحو النصر”، معتبراً أن الحادثة ستزيد من عزيمة القوات على ملاحقة خصومها.
وفي السياق، قال الصحفي السر القصاص إن استهداف أسرة كيكل، بما في ذلك أطفال، يعكس محاولة لإثبات الحضور بعد خسائر ميدانية، مشيراً إلى استمرار وجود كيكل وقواته في خطوط القتال الأمامية إلى جانب الجيش.
من جهته، حذر الصحفي ضياء الدين بلال من أن طبيعة الهجوم تشير إلى تصاعد أساليب “الاغتيالات المنظمة” واستهداف القيادات المؤثرة، داعياً إلى رفع مستوى اليقظة الأمنية والمجتمعية لمواجهة هذا التطور.










