متابعات – الراية نيوز – عقب وصوله إلى بورتسودان، عبّر رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس في أولى كلماته عن امتنانه بقوله: “الحمد لله الذي بلّغنا هذه اللحظة، لحظة العودة إلى الوطن.”
وأوضح أنه يعود لا محمّلاً بالمناصب، بل محمّلاً بقضايا شعبه، واعياً بثقل المسؤولية في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ السودان الحديث.
وأكد إدريس أن عودته ليست لإضافة عبء على الوطن، بل ليكون في خدمته، في وقت ينزف فيه جراحًا ويبحث عن مخرج. وشدّد على أن بوصلته واضحة: وحدة تنهي الحرب، وتمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار، والإعمار، والعدالة.
وقد حطّت طائرته اليوم في مطار بورتسودان الدولي، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين، تمهيدًا لأداء القسم وتسلّم مهامه رسميًا خلال الأيام المقبلة.



