متابعات – الراية نيوز – قال مبارك الفاضل، رئيس حزب الأمة القومي، إن السنوات الخمس الأخيرة، لا سيما منذ اندلاع الحرب، اتسمت باضطراب واسع النطاق، أفضى إلى فوضى مؤسسية، وانتشار غير مسبوق للفساد، خصوصًا في مدينة بورتسودان، حيث جرى التعدي على المال العام بشكل سافر.
وتوقف الفاضل متسائلًا عن الأسباب الحقيقية وراء تمسّك بعض قادة الحركات المسلحة بوزارات بعينها مثل المالية، والتعدين، والشؤون الإنسانية، متسائلًا إن كان ذلك نابِعًا من أهميتها الاستراتيجية أم من كونها بوابات مفتوحة للثراء السريع. ولفت إلى أن هناك وزارات أخرى على قدر أكبر من الأهمية من حيث الأثر المباشر على حياة المواطنين، خاصة في مناطق التهميش، مثل وزارات الصحة، الزراعة، التعليم، البيئة، الاستثمار، والثروة الحيوانية، وهي وزارات تخضع لضوابط مؤسسية صارمة، تحت رقابة مجلس الوزراء والمراجع العام.
ورأى الفاضل أن الأزمة أعمق من مجرد سباق على الوزارات ذات الموارد، مشيرًا إلى أن بعض الحركات باتت تمثل مكونًا قبليًا واحدًا، ما ينسف مبدأ القومية ويضع حياد الدولة ومؤسساتها في مهب الريح.



