قال ماهر أبو الجوخ، القيادي في تحالف “صمود”، إن ما يُتداول من أخبار بشأن توجيه دعوة للدكتور عبدالله حمدوك، رئيس التحالف المدني الديمقراطي ورئيس وزراء حكومة الثورة، للمشاركة في اجتماع واشنطن المرتقب بمشاركة الآلية الرباعية، لا يستند إلى أي معلومات دقيقة، بل يندرج ضمن حملات تضليل إعلامي، بعضها يتم تداوله بحسن نية، وبعضها الآخر يُروج له عمدًا من جهات مرتبطة بالنظام السابق.
وأوضح أبو الجوخ، في منشور عبر صفحته الرسمية، أن هذه الأخبار تم إعدادها بعناية داخل غرف إعلامية تابعة للحزب المحلول، بهدف خلق انطباع مضلل عن وجود خلافات إقليمية حول مشاركة الأطراف المدنية في الاجتماع. وأضاف أن هذه التسريبات تُوظف لاحقًا لبث أخبار ملفّقة توحي بأن قوى مدنية، وعلى رأسها الدكتور حمدوك، تلقت دعوات رسمية لحضور اللقاء، وهو ما لا أساس له من الصحة.
وبيّن أن الهدف من هذه الحملات الإعلامية يتمثل في خلق حالة من التشويش حول الاجتماع، وتحفيز الرأي العام ضد نتائجه قبل انعقاده، عبر تصويره كتنازل من المؤسسة العسكرية أو كخطوة لا تمثل تطلعات الشارع. وأشار إلى أن هذا النهج في التلاعب بالمعلومات ليس جديدًا، وسبق أن تم استخدامه في مفاوضات جدة وجنيف العام الماضي.
وأكد أبو الجوخ أن اجتماع واشنطن لن يشهد حضورًا مباشرًا لأي طرف سوداني، سواء من القوى المدنية أو غيرها، وأن أي مساهمات سودانية ستكون عبر قنوات غير مباشرة، من خلال تقديم الرؤى والمقترحات، لا من خلال المشاركة الفعلية.
وختم حديثه بالتأكيد على ضرورة التمييز بين المعلومات الموثوقة والإشاعات الممنهجة، مشيرًا إلى أن تداول الأخبار دون التحقق من مصادرها يساهم في خلق بيئة إعلامية مشوشة تعرقل فرص الوصول إلى تسوية سياسية شاملة ومستقرة.



