اخبار

عودة السودان إلى الاتحاد الإفريقي تقترب… كامل إدريس ورسائل سيادية تحرك المشهد

أكد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، أن استعادة السودان لعضويته في الاتحاد الإفريقي تُعد استحقاقاً مشروعاً وليس مجرد مطلب، داعياً إلى معالجة هذا الملف بروح المسؤولية والحياد، بعيداً عن التأثيرات السياسية.

 

وأوضح أن السودان استوفى الشروط اللازمة لذلك، خاصة بعد تشكيل حكومة مدنية مستقلة، تضم نخبة من الكفاءات الوطنية، أُطلق عليها “حكومة الأمل”.

 

جاء ذلك خلال لقائه في مدينة بورتسودان مع السفير محمد بلعيش، الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، حيث شدد إدريس على أن عودة السودان لا تخدم فقط مصالحه الوطنية، بل تصب أيضاً في مصلحة الاتحاد ذاته، نظراً للدور التاريخي والمحوري الذي لعبه السودان في دعم جهود التكامل والعمل الإفريقي المشترك منذ عقود.

 

وأشار إدريس إلى التزام حكومته الكامل بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي في مختلف القضايا الإقليمية، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة السودان، والحفاظ على هيبة الدولة وكرامة المواطن. وأضاف أن هذه المبادئ تشكّل خطوطاً حمراء في التعامل مع أي جهة داخلية أو خارجية، مؤكداً أن أي حوار سياسي يجب أن ينبع من الداخل ويعبّر عن الإرادة السودانية دون وصاية خارجية.

 

كما عبّر عن استعداد الحكومة لتوفير البيئة الملائمة لإنجاح هذا الحوار بما يحقق تطلعات السودانيين ويحفظ استقرار البلاد.

 

من جانبه، جدد السفير محمد بلعيش دعم الاتحاد الإفريقي لعودة السودان إلى مقعده داخل المنظمة القارية، واصفاً السودان بالشريك المحوري في ملفات السلم والأمن والتنمية. وأعلن عن اجتماع مرتقب لمجلس السلم والأمن الإفريقي في الرابع من أغسطس، سيناقش تطورات المرحلة الانتقالية في السودان، ويبحث آليات دعم الاستقرار المؤسسي والسياسي.

 

كما أشار بلعيش إلى التزام الاتحاد بدعم جهود إعادة الإعمار، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاع، إضافة إلى دعم العودة الطوعية للنازحين واللاجئين. وأكد أن مؤسسات الاتحاد الإفريقي تتابع المشهد السوداني عن كثب، وتدعم كل مبادرة وطنية تستهدف تحقيق الاستقرار السياسي والوحدة الوطنية في إطار رؤية شاملة للسلام والتنمية المستدامة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى