أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبدالفتاح البرهان يستعد لإلقاء خطاب تاريخي خلال الساعات المقبلة، تزامنًا مع الذكرى المئوية لتأسيس الجيش السوداني، والذكرى الـ71 لسودنة القيادة العامة.
خطاب البرهان الذي سيُبث من موقع رمزي وصفته المصادر بـ”أرض البطولات والتضحيات”، يُتوقع أن يتضمن إشارات حاسمة إلى دور الجيش في المرحلة الحالية، إلى جانب رسائل داخلية وخارجية بشأن وحدة الصف الوطني وحماية السيادة.
الخطاب المرتقب سيتناول تطورات المؤسسة العسكرية على مدى قرن، مسلطًا الضوء على محطات مفصلية من النضال الوطني، منذ التأسيس وحتى مساهمات الجيش في دعم الاستقلال والحفاظ على وحدة البلاد. كما تشير التقديرات إلى أن الخطاب سيتطرق إلى التحديات الأمنية الراهنة، وسط تصاعد التوترات السياسية والظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.
أظهرت مقاطع مصورة من الاستعدادات الميدانية تجهيزات مكثفة للفعالية الرسمية، وسط حضور بارز للقيادات العسكرية وممثلي مؤسسات الدولة. ويرى مراقبون أن التوقيت والمكان المختار للخطاب يحملان دلالات استراتيجية، تعكس رغبة المؤسسة العسكرية في التأكيد على ثبات موقفها من قضايا السيادة الوطنية، وبعث رسائل واضحة إلى الداخل والخارج حول وحدة القيادة.
الجدير بالذكر أن الذكرى المئوية لتأسيس الجيش تأتي في وقت مفصلي تشهده البلاد، حيث تواجه القوات المسلحة تحديات غير مسبوقة في ملفات الأمن، الاستقرار، وإعادة بناء الثقة الوطنية. ويرجح محللون أن الخطاب قد يُحدث تحولات في المشهد السياسي الراهن، خاصة إذا تضمّن مؤشرات لخارطة طريق أو مبادرات جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.
في سياق متصل، لم تصدر تصريحات رسمية حتى الآن حول مضمون خطاب البرهان ،غير أن الترقب في الأوساط الشعبية والسياسية يعكس حجم الرهان عليه كمحطة مفصلية قد تُعيد ترتيب أولويات المرحلة، وتفتح الباب لمقاربة مختلفة تجاه الوضع المعقد الذي تمر به البلاد.



