اخبار

خط تحركات يربط الخرطوم بقلب الجزيرة

أفادت مصادر مطلعة ببدء تحركات ميدانية مشتركة بين هيئة سكك حديد السودان وسلاح المهندسين لإعادة تشغيل خط السكة الحديد الرابط بين الخرطوم ومدينة ود مدني، في خطوة وُصفت بأنها مؤشر فعلي على تحرك الدولة لإحياء أحد الشرايين الاقتصادية التي توقفت بسبب الحرب.

 

وفق معلومات حصل عليها موقع ” الراية نيوز “، فإن أعمال التأهيل لا تقتصر على إصلاح البنية التحتية المهترئة، بل تشمل إزالة أنقاض ناتجة عن دمار واسع، وتطهير المسار من ألغام ومخلفات صراع لا تزال تعيق الحركة. مقاطع مصورة من محيط المسار أظهرت آليات ثقيلة تعمل على تسوية الأرض وإعادة تركيب القضبان في نقاط استراتيجية.

 

الخط الحديدي – الذي ظل منسيًا لعقود وتوقّف تمامًا منذ اندلاع الحرب – يُعد من أكثر الممرات الحيوية وسط السودان، ويرتبط بمحاور زراعية وصناعية تخدم ولايات الجزيرة والنيل الأبيض وحتى شرق السودان.

 

وتشير تحليلات اقتصادية إلى أن تشغيله قد يخفض كلفة نقل البضائع، خصوصًا المحاصيل الزراعية من ولاية الجزيرة إلى الخرطوم، ما يسهم في استقرار نسبي لأسعار السلع الأساسية في العاصمة والمناطق المجاورة.

 

ورغم الأثر الاقتصادي المحتمل، لا تزال الأسئلة قائمة حول قدرة الحكومة على استدامة التشغيل وسط التحديات اللوجستية والأمنية، في ظل غياب التمويل الكافي للصيانة وتحديث البنية التحتية.

 

ويُنظر إلى هذا التنسيق العسكري – المدني كمؤشر جديد على تغير ملامح التعامل مع قطاع النقل البري، خاصة مع تدهور الطرق السريعة وتزايد الحوادث، ما يجعل من السكة الحديد بديلاً أكثر أمانًا وجدوى، وفق مراقبين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى