
أفادت مصادر محلية مطلعة من ولاية نهر النيل أن مدينة شندي شهدت فجر اليوم هطول أمطار غزيرة وغير مسبوقة تسببت في شلل جزئي للحركة وتكدس المياه في الأحياء والأسواق، وسط مخاوف جدية من فيضانات مرتقبة تهدد سلامة السكان والممتلكات.
ووفق معلومات حصل عليها موقع ” الراية نيوز ” ارتفع منسوب المياه بشكل لافت في عدة مناطق سكنية، ما دفع سلطات الدفاع المدني إلى إعلان حالة التأهب القصوى، مع إصدار تحذيرات مباشرة للسكان في المناطق المنخفضة بالاستعداد لعمليات إجلاء محتملة في حال تفاقم الأوضاع.
أظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مياه الأمطار وهي تحاصر منازل بالكامل، بينما بدت الحركة داخل المدينة مشلولة جزئيًا، خصوصًا في محيط الأسواق والأحياء الطرفية.
وأكدت السلطات المحلية أن فرق الطوارئ تعمل “على مدار الساعة” لاحتواء الأضرار، مع استمرار عمليات شفط المياه وفتح المصارف لتخفيف الضغط على البنية التحتية ومنع انهيار منازل قديمة أو متصدعة.
في غضون ذلك، تعالت أصوات السكان بمناشدات عاجلة لتوفير آليات إنقاذ، ومخزون من المواد الغذائية والمياه، في ظل تنبؤات جوية تشير إلى احتمال استمرار هطول الأمطار خلال الساعات المقبلة، مما يعزز احتمالات تجدد السيول أو فيضان الأودية القريبة من المدينة.
يُذكر أن مدينة شندي تقع في منطقة حساسة جغرافيًا وتتأثر سريعًا بالتغيرات المناخية، ما يجعل تعزيز الجاهزية أولوية قصوى خلال موسم الخريف الحالي، الذي يُتوقع أن يشهد تقلبات جوية حادة بحسب تقارير مناخية حديثة.



