
في تطور لافت وسط تصاعد الأحداث العسكرية بالبلاد، أفادت مصادر مطلعة أن عضو مجلس السيادة الانتقالي ومساعد القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن ياسر عبدالرحمن العطا، قام بزيارة غير معلنة لجرحى العمليات الحربية داخل مستشفى السلاح الطبي بمدينة أم درمان، برفقة نائب مدير جهاز المخابرات العامة، الفريق الركن محمد عباس اللبيب.
الزيارة، التي أظهرت مقاطع مصورة جوانب منها، كشفت عن مشاهد مؤثرة لصمود الجرحى والمصابين، وسط إشادات من قيادات عليا بدورهم في “التصدي البطولي لمليشيا آل دقلو الإرهابية”، بحسب تعبير الفريق العطا.
ووفق معلومات حصلت عليها “الراية نيوز”، عبّر العطا عن فخره بثبات الجنود النظاميين والمستنفرين في الميدان، مؤكدًا أن ما قدموه من تضحيات ساهم في بناء “سد منيع” أمام محاولات زعزعة استقرار الدولة. كما أعرب خلال الزيارة عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، داعيًا إلى تحويل تلك التضحيات إلى واقع سياسي جديد يعيد الأمن والاستقرار إلى السودان.
يُذكر أن مستشفى السلاح الطبي يُعد من أهم المرافق العسكرية ذات الطابع الاستراتيجي، ويضم في الوقت الراهن عدداً من المصابين في العمليات التي شهدتها الخرطوم ومحيطها خلال الأشهر الأخيرة. وتأتي هذه الزيارة في وقت تتسارع فيه التحركات السياسية والعسكرية لإعادة ترتيب المشهد الأمني، وسط دعوات دولية ومحلية لوقف دائم لإطلاق النار وحوار شامل ينهي حالة الانقسام.
الحدث يؤشر إلى رسائل واضحة مفادها أن القيادة العسكرية تتابع المشهد الميداني عن كثب، وتُولي اهتماماً مباشراً بمن وصفتهم بـ”صمّام الأمان” في مواجهة التهديدات المسلحة.




