
أصدرت قيادة الولاية الشمالية قرارًا مفاجئًا بحل اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية وكافة لجانها الفرعية، في خطوة تعكس تحولات هامة في إدارة الأمن المحلي.
وجاء في نص القرار، الصادر اليوم الاثنين عن والي الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، حل جميع اللجان الفرعية التابعة للجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية، التي تم تشكيلها بموجب قرار سابق رقم ٥٣ لسنة ٢٠٢٤م.
وفي تطور متزامن، أصدر الوالي قرارًا بتعيين الفريق ركن عبد الهادي عبدالله عثمان خالد رئيسًا للجنة العليا، بينما تم تعيين اللواء أمن م أحمد أبوزيد عثمان مقرراً للجنة، مما يعكس توجهًا جديدًا في هيكلة القيادة الأمنية بالولاية الشمالية .
تعكس هذه التغييرات استعدادات واضحة لتعزيز كفاءة المقاومة الشعبية والاستنفار، وسط تطورات أمنية ملحوظة بالمنطقة، وفق معلومات حصلت عليها مصادرنا الخاصة.
تأتي هذه الخطوة في ظل جهود متواصلة لتعزيز الاستقرار وتفعيل دور اللجان الشعبية في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، ما يجعلها محطة حاسمة في مسار تنظيم العمل الشعبي بالولاية الشمالية.



