أفادت مصادر مطلعة بأن قوات التحالف المتحالفة مع الجيش السوداني نجحت في تدمير ما وُصف بأنه “نخبة الدعم السريع”، في خطوة اعتُبرت اختراقاً ميدانياً مفاجئاً يعيد رسم خارطة المواجهات غرب البلاد. وأظهرت مقاطع مصورة تحركات عسكرية مكثفة، وسط تأكيدات من حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، بأن المرحلة المقبلة ستشهد “قرارات حاسمة” لإنهاء الحصار المفروض على مدينة الفاشر.
وفق معلومات حصلت عليها ” الراية نيوز ” ، تواصلت العمليات العسكرية على تخوم الفاشر، المدينة المحاصرة منذ أشهر، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية بسبب انعدام الغذاء والدواء، ما دفع منظمات دولية لتجديد مطالبها بتدخل عاجل.
وقال مناوي في تصريحات نُقلت عبر وسائل إعلام محلية إن الطريق إلى الفاشر “رغم كثرة الأشواك والعقبات، إلا أنه خيار لا رجعة فيه”، مشيراً إلى أن الهدف هو “إنقاذ آلاف المدنيين من ويلات الحصار والمعارك المستمرة”.
وتحمل تصريحات مناوي، التي تزامنت مع احتدام المعارك في محاور متعددة من دارفور، إشارات سياسية وعسكرية إلى قدرة التحالف الداعم للجيش على إحداث تحولات ميدانية رغم الضغوط.
في المقابل، تواجه مدينة الفاشر وضعاً إنسانياً متدهوراً، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الإمدادات، في ظل توقف شبه كامل للخدمات الأساسية، وارتفاع التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة.
التحركات الأخيرة من الجيش السوداني وقوات مناوي والآخري المساندة ، وما تحمله من تطورات مفصلية، تضع إقليم دارفور أمام مرحلة جديدة قد تعيد ترتيب موازين القوى، وتفتح الباب أمام تدخلات خارجية محتملة لاحتواء الأزمة.



