
أفادت مصادر محلية بانهيار الجسر الوحيد الذي يربط مدينة الرهد بمناطق سدرة وجبل الداير، مما أدى إلى توقف تام في حركة السفر وانقطاع الطريق الحيوي المؤدي إلى مناطق جنوب كردفان، وسط تحذيرات من تداعيات متصاعدة على سكان المنطقة.
ووفق معلومات حصل عليها موقع” الراية نيوز ” من شهود ومصادر ميدانية، فإن الحادث تسبب في عزلة شديدة للسكان، وأدى إلى تعطل خدمات النقل والمواصلات العامة، في ظل غياب أي بدائل مؤقتة لعبور المركبات أو تنقل الأهالي.
أظهرت مقاطع مصورة تم تداولها على نطاق واسع حجم الانهيار، الذي قطع أحد الشرايين الرئيسية للتجارة والتنقل بين ولايتي شمال وجنوب كردفان، وسط حالة من الغضب الشعبي والمناشدات المتكررة لسلطات الولاية بالتدخل الفوري.
تداعيات معيشية واقتصادية مباشرة
انعكس الحادث مباشرة على الوضع الاقتصادي والمعيشي، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية بنسب لافتة بسبب صعوبة وصول الإمدادات، مما ضاعف من أعباء المواطنين الذين يعانون أصلاً من أزمة اقتصادية خانقة.
وأكد سكان محليون أن بعض القرى أصبحت شبه معزولة بالكامل، ما يهدد استقرار الحياة اليومية ويزيد من معاناة الطلاب والمرضى وكبار السن في التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية.
دعوات للتدخل العاجل
في ظل هذا الانهيار المفاجئ، ناشد الأهالي حكومة ولاية شمال كردفان والإدارة التنفيذية بالتحرك العاجل لإعادة تأهيل الجسر وفتح الطريق أمام حركة المرور والبضائع، محذرين من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى شلل اقتصادي وتجاري واسع النطاق.
وأكدت المصادر أن الجسر يمثل شريانًا استراتيجيًا لحركة النقل والتجارة في المنطقة، وأن إصلاحه بات ضرورة لا تحتمل التأجيل، وسط مطالبات بإيجاد حلول هندسية مستدامة لتفادي تكرار الكارثة مستقبلًا.



