
في تطور حزين ومفاجئ، أفادت مصادر من شرق السودان بوفاة ناظر عموم قبائل الحلنقة، السيد مراد جعفر شكيلاي، صباح اليوم، بعد وعكة صحية لم تمهله طويلًا، مما خلف صدمة واسعة في الأوساط القبلية والمجتمعية.
الراحل، الذي يُعد من أبرز الشخصيات التقليدية في شرق البلاد، لعب دورًا محوريًا في تعزيز التماسك الاجتماعي واحتواء النزاعات القبلية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة. أظهرت مقاطع مصورة من مدينة كسلا توافد المئات من المواطنين وزعماء العشائر إلى منزل الفقيد، في مشهد يعكس حجم التأثير الذي خلفه رحيله.
وفق معلومات حصل عليها ” الراية نيوز ” فإن مجلس السيادة الانتقالي نعى الراحل في بيان رسمي، مشيدًا بـ”تاريخه الحافل بالعطاء، وحكمته التي حافظت على استقرار مجتمعه”، مؤكدًا أن السودان فقد أحد أعمدة القيادة المجتمعية في شرق البلاد.
الوفاة جاءت في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث دعا ناشطون ومنظمات مدنية إلى تعزيز جهود المصالحة والتعايش السلمي، تفاديًا لأي فراغ قيادي قد يؤثر على التوازن القبلي المحلي. ويُعد ناظر الحلنقة الراحل شخصية ذات ثقل كبير، نظرًا لما كان يتمتع به من احترام واسع ومصداقية عالية بين مكونات شرق السودان المختلفة.
على صعيد ردود الفعل، تداولت منصات التواصل تعليقات مؤثرة ودعوات بالرحمة والمغفرة، وشارك عدد من المسؤولين الرسميين والإداريين كلمات نعي مؤثرة، وصفوا فيها شكيلاي بأنه “حارس السلم الأهلي”، و”الوجه الحكيم للشرق .



