اخبار

ما الذي فعله السافنا في النهود ؟

أفادت مصادر ميدانية مطلعة لـ”المنصة” أن المتمرد الملقب بـ”السافنا” أقدم على خطوة مثيرة للجدل داخل مدينة النهود، تمثّلت في إبعاد كافة المقاتلين المنتمين لقبيلة حمر من صفوف الميليشيا، ودفعهم قسرًا إلى خطوط المواجهة الأمامية، مهددًا إياهم بعدم البقاء داخل مدينة النهود .

 

ووفق المعلومات التي حصلت عليها “الراية نيوز”، وصف السافنا هؤلاء المقاتلين بـ”المستنفرين”، واتهم بعضهم بالارتباط بما أسماه “الطوابير”، في إشارة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية حساسة تعكس عمق الانقسامات داخل الميليشيا المسلحة.

 

وبحسب ذات المصادر، جرى تقسيم العناصر المُبعَدين إلى ثلاث مجموعات: الأولى توجّهت نحو منطقة “أم صميمة”، والثانية نُقلت إلى “عيال بخيت”، بينما دُفعت المجموعة الثالثة صوب “أم بادر”، وهي مناطق تشهد توترًا أمنيًا متصاعدًا.

 

يأتي هذا التحرك المفاجئ في توقيت بالغ الحساسية، تزامنًا مع العملية العسكرية الواسعة التي تنفذها القوات المسلحة السودانية لتطهير إقليم كردفان من فلول الميليشيات، حيث أظهرت مقاطع مصوّرة تقدمًا متسارعًا للقوات النظامية على محاور استراتيجية، أبرزها تجاه مدينتي “الخوي” و”النهود”.

 

الخطوة التي أقدم عليها السافنا تعكس تصدعات متزايدة داخل صفوف الميليشيات، وتطرح تساؤلات حول مدى تماسكها في مواجهة التصعيد العسكري القادم، خاصة مع تزايد الضغوط الميدانية وشح الإمدادات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى