
أفادت مصادر عسكرية بأن اشتباكات محدودة اندلعت في ميناء مدينة دنقلا بين قوات الجيش وقوات “أولاد قمري” المساندة، بعد رفض الأخيرة الالتزام بتوجيهات اللجنة الأمنية بدمج جميع القوات تحت قيادة الجيش. ونتج عن المواجهات إصابة قائد قوة “أولاد قمري”، وعادت المدينة إلى الهدوء بعد تدخل القوات المسلحة.
في خطوة استباقية، أصدر قائد الفرقة 19 مشاة مروي، اللواء الركن طارق سعود، أوامر لقائد قوات درع النخيل الرائد علاء الدين عشي بوضع خطط لتعزيز السيطرة الميدانية وتنسيق تنفيذ المهام، عقب اجتماع مشترك في مقر الفرقة بمروي لمتابعة جهود ضبط القوات المساندة.
ووفق معلومات حصلت عليها ” الراية نيوز” ، تأتي هذه التحركات ضمن الاستعدادات لمواجهة أي تحديات محتملة في الولاية الشمالية، التي تشهد تواجداً لبعض قوات التمرد في مناطق المثلث الحدودي ومناطق قريبة من حدود الولاية.
من جانبها، نفت كتائب “الأسود الحرة” بقيادة الشاذلي الأنور الإدريسي أي علاقة بالأحداث في دنقلا، مؤكدة أن مواقعها مرابطة عند الحدود، وأن محاولات ربطها بالاشتباكات تهدف إلى تشويه سمعتها. وأكدت الكتائب على التزامها بالدعم الطليعي للقوات المسلحة، وناشدت كافة الأطراف بالاتحاد تحت قيادتها للحفاظ على أمن الولاية الشمالية.
في سياق متصل، منحت اللجنة الأمنية أفراد قوة “أولاد قمري” مهلة 48 ساعة لتسليم الأسلحة والمعدات العسكرية إلى قيادة الجيش، مؤكدة أن أي محاولة المساس بأمن الولاية ستقابل بحزم شديد.


