
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن الفرصة الوحيدة أمام عناصر مليشيا الدعم السريع تتمثل في دمج بعضهم داخل الجيش وفق شروط مهنية صارمة، محذراً من أن أي تسويات هشة لن تؤدي إلى سلام حقيقي.
وفي مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أوضح البرهان أن الصراع الدائر في السودان أصبح يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، خصوصاً في البحر الأحمر ومنطقة الساحل، ويؤثر على المصالح الأمريكية بشكل واضح.
وأشار إلى أن الدعم السريع أظهرت عداءً للولايات المتحدة عبر حوادث متعددة، من بينها استهداف موكب دبلوماسي أمريكي ووفاة أحد حراس السفارة أثناء احتجازه لدى الميليشيا، مؤكداً أن هذه الأحداث تعكس خطورة الوضع وتداعياته على الأمن الدولي.
وأضاف البرهان أن السلام لن يقوم على تجاهل الحقائق، مشدداً على أن أي مسار مستقبلي يتطلب التزاماً صارماً بالقوانين والمؤسسات العسكرية الوطنية.


