
أفادت مصادر دبلوماسية بأن الحكومة السودانية أطلقت موقفًا هو الأكثر وضوحًا منذ أشهر، بعدما أكد وزير الخارجية محي الدين سالم أن الخرطوم لن تقبل بأي تحرك يتجاوز مخرجات اتفاق جدة، مشددًا على أن انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق شرط لا تنازل عنه قبل الحديث عن وقف لإطلاق النار، وفق معلومات حصل عليها ” الراية نيوز”.
وأوضح سالم خلال مؤتمر صحافي أن أي مقترحات تُطرح خارج إطار إعلان جدة لن يُنظر إليها، مضيفًا: “لن نقبل أن تُرمى وثائق الاتفاق، ثم تُرسل إلينا أوراق دون تشاور حقيقي”.
وجدد الوزير التأكيد على التزام الحكومة بـ حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين في مناطق النزاعات، وهي نقاط تمثل محاور أساسية في مسار التهدئة الإقليمية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتعاظم فيه الضغوط الدولية لإعادة فتح مسار المفاوضات، فيما تبرز ملفات حساسة مثل الأمن الإنساني، الاستقرار السياسي، والتحركات الميدانية كعوامل مؤثرة في أي ترتيبات مقبلة.
وتشير تقديرات مراقبين إلى أن تمسك الخرطوم بهذه الشروط سيحدد شكل المرحلة المقبلة ويعيد رسم ملامح المشهد السوداني في ظل التطورات المتسارعة.



