أفادت مصادر ميدانية بأن القوات المسلحة السودانية نفذت خلال الساعات الماضية عملية مباغتة ومحسوبة في ولاية جنوب كردفان، نجحت عبرها في إحباط مخطط واسع كان يستهدف مدينة الدلنج، موجّهة ضربة وُصفت بالحاسمة لقوات الدعم السريع و”الحركة الشعبية – شمال” (جناح الحلو).
ووفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز” ، استهدفت العملية متحركين رئيسيين في منطقتي لقاوة وجنقارو، وأسفرت عن تدميرهما بالكامل، وسط خسائر بشرية وميدانية كبيرة في صفوف القوات المتحالفة، شملت مقتل وإصابة أعداد كبيرة وتدمير عشرات المركبات القتالية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم نُفذ بدقة عالية وبناءً على معلومات استخباراتية مسبقة، ما مكّن الجيش السوداني من السيطرة السريعة على نقاط استراتيجية، ومنع وصول الإمدادات العسكرية التي كان يُعوَّل عليها في الهجوم المرتقب على الدلنج.
وفي تطور لافت، أظهرت مقاطع مصورة متداولة من مسرح العمليات تدمير منظومة دفاع جوي متطورة في منطقة جنقارو، في خطوة اعتبرها خبراء عسكريون ضربة نوعية تقلص قدرات الخصوم على المناورة الجوية وتعزز التفوق الميداني للقوات المسلحة في جنوب كردفان.
وتشير التقديرات الأولية، بحسب مصادر عسكرية، إلى أن هذه العملية ستنعكس مباشرة على ميزان القوى في الإقليم، وتحد من قدرة الميليشيات المسلحة على شن هجمات مستقبلية، في وقت يواصل فيه الجيش توسيع نطاق سيطرته وتأمين المدن الحيوية في السودان.


