اخبار

ما وراء جولة تحالف” صمود” في عواصم أوروبا؟

أفادت مصادر مطلعة بأن ترتيبات مكتملة جرى إنجازها لزيارة وفد من تحالف «صمود» إلى عدد من العواصم الأوروبية، في تحرك سياسي منسّق يهدف إلى إعادة تسويق مواقف داعمي مليشيا الدعم السريع دوليًا عبر غطاء مدني.

 

ووفق معلومات حصلت عليها ” الراية نيوز” شمل الجولة المرتقبة باريس ولندن وبروكسل وبرلين وهلسنكي، على أن تُدار الزيارة لوجستيًا وسياسيًا بصورة كاملة، بما في ذلك إعداد برامج اللقاءات وجدولة التحركات والاتصالات مع دوائر رسمية وبرلمانية ومراكز بحث أوروبية.

 

وأكدت المصادر أن التحرك يسعى إلى التأثير في مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه تطورات الحرب في السودان، عبر الدفع باتجاه الإبقاء على ما يُعرف بـ«الرباعية الدولية»، ومحاولة تعطيل أي متغيرات إقليمية أو دولية قد تعيد صياغة المشهد السياسي بما لا يخدم أجندة داعمي المليشيا.

 

ويضم الوفد قيادات بارزة في تحالف «صمود» يتقدمهم عبد الله حمدوك وخالد عمر يوسف، حيث يعتزمون طرح رواية بديلة للصراع، تصف الحرب على أنها نزاع داخلي داخل المؤسسة العسكرية، في مسعى لتخفيف الضغط الدولي عن مليشيا الدعم السريع، بحسب ما أفادت به المصادر.

 

كما أشارت المعلومات إلى أن الوفد سيكثف حديثه حول ملف «نفوذ الإسلاميين» في السودان، في محاولة للتأثير على الرأي العام وصناع القرار الأوروبيين، وصرف الانتباه عن الانتهاكات الموثقة بحق المدنيين، بما في ذلك الجرائم الإنسانية وملفات المساءلة الدولية.

 

ويرى مراقبون أن هذا التحرك يأتي في توقيت حساس، مع تصاعد الاهتمام الأوروبي بملفات حقوق الإنسان، والأمن الإقليمي، والهجرة غير النظامية، وهي ملفات ذات وزن مرتفع في دوائر صنع القرار الأوروبي وقد تُستخدم لإعادة توجيه النقاش السياسي حول الحرب السودانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى