وصل مولانا السيد جعفر الصادق الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس الكتلة الديمقراطية، إلى العاصمة الخرطوم عبر مطار الخرطوم الدولي، حيث التقى رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
وأكد الميرغني خلال اللقاء أن عودة المواطنين الطوعية ساهمت في إعادة نبض الحياة للعاصمة، مشيدًا بانتصارات القوات المسلحة التي أعادت هيبة الدولة السودانية. وشدد على أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة سلام واستقرار وبناء، مع التركيز على المصالحة الوطنية والتنمية الشاملة.
كما دعا الميرغني إلى وحدة الصف الوطني وجمع شمل القوى السياسية لحماية الوطن وترسيخ الاستقرار وبناء المستقبل، مؤكدًا رفض أي تدخل أجنبي يهدد سيادة السودان ووحدة أراضيه.
وشملت زيارة الميرغني جولات اجتماعية وروحية، تضمنت زيارة جنينة السيد علي الميرغني بالخرطوم، ودائرة السيد علي الميرغني بأم درمان، وضريح السيد علي الميرغني ببحري، بالإضافة إلى تفقد أحوال المواطنين في مناطق الخرطوم وأم درمان وبحري.
كما التقى الميرغني الفريق ياسر العطا عضو مجلس السيادة، واستمع لتقرير حول استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية، مؤكدًا موقف الحزب الثابت الداعم للقوات المسلحة السودانية وضرورة اعتماد الحلول السياسية والسلمية الوطنية لمعالجة الأزمات.
واختتم الميرغني زيارته بالإشارة إلى قرب عودة مؤسسات الحزب القيادية لمباشرة عملها داخل السودان، بالتوازي مع دعمه لمسار الاستقرار والعمل الوطني، ورافقه في الزيارة كل من بابكر عبدالرحمن، مساعد رئيس الحزب، وحاتم السر، مستشار الرئيس.







