
اتهمت هيئة محامي دارفور سفارة السودان بالقاهرة بمطالبة أسر طلاب سودانيين في المرحلة الثانوية بدفع مبالغ مالية مقابل ترحيل أبنائهم إلى السودان، بعد أن قررت السلطات المصرية إبعادهم رغم حملهم إقامات قانونية سارية.
وقال رئيس مجلس أمناء الهيئة المكلّف، الصادق علي حسن، في تصريحات، إن ممثلين عن السفارة طلبوا من أسر عدد من الطلاب الذين أُوقفوا قسرياً سداد رسوم مالية نظير ترحيلهم، مؤكداً أن الطلاب لم يرتكبوا أي مخالفات تتعلق بالإقامة أو غيرها.
وأوضح حسن أن المبلغ المطلوب يصل إلى نحو 12 ألف جنيه مصري، بما يعادل قرابة 250 دولاراً، أو نحو مليون جنيه سوداني، بحسب تقديراته.
وأشار في سياق متصل إلى استمرار حملات التوقيف التي طالت عشرات السودانيين في عدد من أقسام الشرطة بالقاهرة، بينهم أشخاص يحملون أوراقاً ثبوتية وإقامات قانونية سارية.
وأضاف أن الهيئة تلقت عشرات البلاغات من أسر محتجزين، وتم حصر أكثر من 20 شخصاً في قسم شرطة حلوان، ونحو 10 نساء في قسمي الموسكي (الشعرية)، إلى جانب آخرين في أقسام عين شمس والمعصرة وبولاق والدقي والسلام، وفق إفادات ذويهم.











