
شهد مطار القاهرة الدولي، نهار الأحد 15 فبراير 2026، واقعة تسببت في إرباك ركاب رحلة “طيران تاركو” المتجهة إلى بورتسودان، بعد اختفاء غامض لأحد الركاب ما أدى إلى تأخير الإقلاع لأكثر من ساعتين.
وبحسب تفاصيل الواقعة، أكمل راكب سوداني إجراءات السفر الرسمية كاملة، ومرّ عبر بوابات التفتيش ووصل إلى مرحلة الصعود للطائرة، لكنه لم يظهر داخل المقصورة.
وأثار الأمر حالة من القلق والتوتر بين طاقم الشركة والركاب، حيث جرى البحث عنه داخل ردهات المطار دون التوصل إليه، قبل أن تتدخل سلطات أمن المطار للتحقق من الموقف والتأكد من سلامة الرحلة.
ونقل الإعلامي بكري المدني أن الشركة أعلنت لاحقاً تحرك الطائرة من مطار القاهرة إلى مطار بورتسودان بعد تأخير تجاوز الساعتين، دون أن توضّح في بيانها ما إذا كان الراكب قد عُثر عليه أم أُقلعت الرحلة بدونه.
وأضافت الرواية المتداولة أن الشركة لم تحدد أيضاً إن كانت قد اتخذت التدابير الأمنية اللازمة، بما في ذلك إنزال حقائب الراكب من مخزن الطائرة وفق اللوائح الدولية.
وأدى الحادث إلى جدل بين أسر المسافرين ومتابعي شؤون الطيران، في ظل تأكيد أن الراكب استوفى إجراءات “التشيك إن” والجوازات، بينما يترقب المتابعون توضيحاً رسمياً من “تاركو” أو سلطات مطار القاهرة حول ملابسات الواقعة.











