اخبار

مكتب الناظر ترك يضع والي كسلا في موقف مُحرج

افتتح المكتب الإعلامي للناظر محمد الأمين ترك، ناظر عموم قبائل الهدندوة، توضيحًا نفى فيه صحة ما ورد على لسان مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية ووالي ولاية كسلا بشأن أن الناظر ترك هو من وجّه دعوة لاستقبال لجنة الأمن وبعض رموز الإدارة الأهلية في مقر النظارة بمنطقة هداليا.

 

وأوضح المكتب أن الوالي ومدير الشركة وأعضاء لجنة الأمن هم من حضروا إلى مقر النظارة دون دعوة مسبقة، مشيرًا إلى أن مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية محمد طاهر عمر أجرى اتصالًا بالناظر مساء أمس، أبلغه خلاله برغبة قائد الفرقة في الاجتماع معه بدار النظارة في هداليا.

 

وأضاف البيان أن مدير الشركة أجرى اتصالًا آخر لاحقًا، أفاد فيه بأن لجنة الأمن وعددًا من النظار والمكونات الاجتماعية يرغبون في الحضور إلى مقر النظارة، مؤكدًا أن الناظر ترك لم يطلب أو يوجّه أي دعوة لعقد هذا اللقاء.

وأكد المكتب الإعلامي أن إصدار التوضيح يأتي انطلاقًا من المسؤولية في توثيق المعلومات بدقة، مع الترحيب بالزيارة والإشادة بجميع من حضر إلى دار النظارة، دون الانتقاص من مكانة أي من الضيوف.

 

وأشار البيان إلى أن حساسية الموقف وما وصفه بالتضليل المتداول وما ترتب عليه من أثر غير مريح لدى الحاضرين، استدعى توضيح الوقائع والتأكيد على أن مبادرة الزيارة جاءت من والي ولاية كسلا ولجنة الأمن، وفقًا للاتصال الذي أجراه مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية مع الناظر محمد الأمين ترك.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى