متابعات – الراية نيوز
في خطوة طال انتظارها، أعلن وزير الطاقة والنفط د. محي الدين نعيم عن خطة طارئة لإنقاذ الكهرباء في الولاية الشمالية، التي تعاني من تدهور حاد بعد استهداف محطة سد مروي.
التحركات شملت تسليم الولاية محطة مؤقتة بطاقة 8 ميغاواط، وأخرى للطاقة الشمسية بطاقة 20 ميغاواط، بهدف إنقاذ الموسم الزراعي ودعم الخدمات الحيوية كالمياه والصحة.
المفاجأة الأبرز كانت إعلان قرب عودة الربط الكهربائي مع مصر، لتوفير 80 ميغاواط إضافية قد تغيّر واقع الطاقة في الشمال بشكل كامل.
والي الولاية أبدى تفاؤله بالتحرك السريع من الوزارة، مؤكدًا أن الشمال يمثل اليوم شريان الغذاء الأول في السودان، ويستحق الدعم الكامل في هذه المرحلة الدقيقة.



