متابعات – الراية نيوز
أدانت وزارة الخارجية السودانية بأشد العبارات الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة عثمان دقنة الجوية في مدينة بورتسودان، والذي نُفذ باستخدام طائرات مسيرة، وخلّف دمارًا واسعًا في عدد من المستودعات والمنشآت المدنية داخل القاعدة.
ووصفت الوزارة هذا العمل بالإرهابي والمنظم، مشيرة إلى أنه جاء بعد يومين فقط من هجوم مماثل طال مرافق مدنية في مدينة كسلا، في تصعيد وصفته بـ”الممنهج” تقوده المليشيا المسلحة بدعم إقليمي مباشر.
الخارجية السودانية حذرت في بيان رسمي من التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد على الأمن القومي، مشددة على أن استهداف البنية التحتية ومقدرات الشعب يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل، وفرض ضغوط على الجهات الراعية والداعمة لهذه المليشيا لوقف إمدادات السلاح والتمويل، مؤكدة أن استمرار هذه العمليات الإرهابية يُهدد السلم والأمن ليس فقط في السودان، بل في المنطقة بأكملها.
واختُتم البيان بدعوة لتكاتف الجهود الدولية من أجل حماية الشعب السوداني ومنع تحوّل البلاد إلى ساحة دمار ممنهج.


