الخرطوم – الراية نيوز
أعلن محمد سيد أحمد “الجاكومي”، الأمين العام لتنسيقية القوى الوطنية ورئيس كيان ومسار الشمال، عن تأسيس تشكيل جديد باسم “قوة حماية السودان”، مؤكداً أنها قوة مدنية–عسكرية تعمل تحت إشراف القوات المسلحة السودانية لحماية المدنيين وتأمين الموارد الحيوية في ظل تدهور الأوضاع الأمنية.
وأوضح الجاكومي في منشور على صفحته بفيسبوك، الاثنين، أن هذه القوة ليست مليشيا أو كياناً سياسياً أو قبلياً، بل قوة وطنية مؤقتة تستند إلى الدستور الانتقالي 2005، وقانون القوات المسلحة لسنة 2007، إضافة إلى مواد من القانون الجنائي السوداني والمواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف وقرار مجلس الأمن 1325.
دعم وتدريب خارجي
وأشار الجاكومي إلى أن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي تعهد في وقت سابق بتدريب نحو 50 ألف مقاتل من أبناء ولايتي الشمالية ونهر النيل، تدريباً عسكرياً متقدماً لدعم هذه القوة الوطنية المؤقتة.
مهام القوة وشروط الانضمام
تتمثل مهام “قوة حماية السودان” في:
حماية المدنيين بالقرى والمناطق الطرفية.
مكافحة تهريب الذهب والنفط.
سد الفجوات الأمنية ومساندة القوات النظامية في حماية العمق الداخلي.
أما شروط الانضمام فتشمل:
خلو السجل الجنائي.
الالتزام بالقانون.
حظر النشاط السياسي أو الإثني أو الأيديولوجي داخل القوة.
السياق الأمني
ويأتي الإعلان عن هذا التشكيل في ظل تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين وتزايد التشكيلات العسكرية غير المنضبطة، بالتزامن مع قرار القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بإخضاع جميع القوات المساندة والتشكيلات المسلحة لأحكام قانون القوات المسلحة لسنة 2007.
قراءة تحليلية
يرى مراقبون أن خطوة الجاكومي تمثل محاولة لإيجاد توازن جديد بين المدنيين والعسكريين في مشهد يزداد تعقيداً، حيث يتداخل الأمن بالسياسة والقبيلة بالاقتصاد.
ويُحتمل أن يسهم هذا التشكيل في تعزيز سلطة الجيش على حساب المليشيات غير المنضبطة، لكنه قد يثير في المقابل جدلاً حول جدوى تعدد التشكيلات المساندة.
وبينما يُنظر إلى “قوة حماية السودان” كأداة لسد الفراغ الأمني، فإنها قد تتحول أيضاً إلى ورقة ضغط سياسية في ترتيبات ما بعد الحرب، ما يجعل متابعتها عن كثب ضرورة لفهم مسار إعادة بناء الدولة السودانية.



غالب الجيوش في العالم عند قوات او جيش إحتياط..
والبلد مليئة بالعسكريين الذين احيلوا للتقاعد كل بسببه وفيهم شـباب كُثر ويحبون تراب هذا البلد وعلى أتم الإسـتعداد للزود عنه..
ونهر النيل والشماليه في اي قرية مدينة تجد العسكريين المعاشيين من رتبة الفريق أول حتى الجندي الفرد..
لماذا لايتم تجميعهم وتسجيلهم كإحتياط غير محتاج لأي تدريب ولو جرعات تنشيطية