اخبار

أين عمر البشير ؟ تفاصيل جديدة حول مكان إقامته

أفادت مصادر مطلعة  أن الرئيس السوداني السابق عمر البشير يقيم حالياً داخل وحدة طبية مغلقة بقاعدة مروي العسكرية شمال البلاد، تحت إشراف أمني وطبي مشدد، نافية ما تداولته منصات التواصل بشأن تمتعه بامتيازات خاصة أو إقامة مرفهة.

 

ووفق معلومات حصل عليها ” الراية نيوز ” بأن  رئيس تحرير صحيفة “الشعب” السودانية، أسامة عبد الماجد، أفاد بأن  البشير نُقل إلى هذه الوحدة لأسباب صحية، ويعيش في عزلة شبه تامة بعيداً عن أي نشاط سياسي أو اجتماعي، مع خضوعه لمراقبة صارمة تشمل وسائل الاتصال والزيارة.

 

وأوضح عبد الماجد، في مقابلة مع قناة “الحدث”، أن المبنى الذي يضم البشير وعدداً من كبار المسؤولين السابقين مزوّد بخدمة الإنترنت عبر نظام “ستارلينك”، ويعمل فيه مولد كهربائي لضمان استمرار الخدمات الأساسية، في ظل انقطاعات الكهرباء المتكررة التي تشهدها مناطق واسعة من السودان بسبب الحرب.

 

كما أشار إلى أن تنقلات البشير للعلاج قد توقفت، وأصبح الطاقم الطبي يزوره داخل مقر الإقامة لتقديم الرعاية اللازمة، بينما يتم إعداد الطعام داخل المنشأة عبر فريق مختص، ويُمنع إدخال المواد الغذائية من الخارج باستثناء الفاكهة، ضمن رقابة صحية وأمنية دقيقة.

 

وبحسب المصادر، فإن البشير لا يصدر أي توجيهات أو قرارات، ولا يتواصل مع محيطه السياسي السابق، ويكتفي بمتابعة الأخبار عبر هاتف نقال خاضع للرقابة، في وقت تعاني فيه البلاد من تدهور مؤسسي وأزمات مركبة ناجمة عن الحرب المستمرة.

 

المعطيات المتوفرة تكشف أن القادة السابقين المقيمين مع البشير داخل القاعدة يخضعون لنفس القيود الأمنية، ولا يتمتعون بأي امتيازات استثنائية، ما يعكس تحوّلاً في طبيعة التعامل مع رموز النظام السابق في ظل المستجدات السياسية والأمنية.

 

وتشير المعلومات إلى أن الظروف المحيطة بإقامة البشير تتسم بالصرامة والانضباط، بعيداً عن الصورة المتداولة بشأن إقامته في “منتجع فاخر”، ما يعزز من مصداقية التقارير التي تؤكد خضوعه لإشراف مباشر من سلطات عسكرية وطبية في بيئة مغلقة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى