
أفادت مصادر مطلعة بتنفيذ هيئة مياه ولاية الخرطوم حملة ميدانية واسعة تستهدف القطاع السكني لتحصيل فواتير استهلاك المياه، وسط تحذيرات ضمنية من تداعيات الامتناع عن السداد، أبرزها انقطاع الإمداد عن الأحياء التي يُعتبر فيها الماء خدمة منتظمة.
وبحسب معلومات حصل عليها “الراية نيوز”، أكد المهندس المستشار محجوب محمد سليمان، مدير الإدارة العامة للمبيعات، أن الحملة ستستمر “حتى تحقيق كامل أهدافها”، مشيرًا إلى أن الهيئة تواجه التزامات مالية معقدة تتطلب تحصيل مستحقات المشتركين لضمان استمرار الخدمة وتحسين جودتها.
في السياق ذاته، كشفت معلومات موثوقة أن تكلفة الحصول على المياه من مصادر بديلة –في حال الانقطاع– قد تصل إلى أضعاف الفاتورة الشهرية، ما يشكّل عبئًا ماليًا مباشرًا على الأسر، مقارنة بالتكلفة البسيطة للسداد المنتظم.
المهندس سليمان دعا المواطنين إلى “الاستجابة الفورية” لمطالب السداد، مؤكدًا أن استقرار الإمداد المائي يرتبط بمدى الالتزام المشترك، منوهًا إلى أن الهيئة تبذل جهودًا كبيرة في صيانة الشبكات وتوفير قطع الغيار في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة.
كما شدّد على أهمية الدور الحيوي لوسائل الإعلام في دعم الحملة عبر نشر التوعية، معتبرًا أن تعزيز ثقافة السداد مسؤولية وطنية يجب أن يتشارك فيها الجميع، بما يضمن استدامة واحدة من أهم الخدمات الحيوية في الولاية.



