أفادت مصادر ميدانية أن قوات تتبع لحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، بدأت تحركات عسكرية واسعة باتجاه غرب السودان، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لـ“استعادة السيادة وحماية المواطنين” amid تصاعد الصراع بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع.
ووفق المعلومات التي حصل عليها” الراية نيوز” ، تشمل التحركات تعزيزات عسكرية قادمة من ولايات دارفور الكبرى باتجاه مناطق التماس، في وقت تشهد فيه مدن نيالا والجنينة وزالنجي تدهورًا إنسانيًا متسارعًا ونزوح آلاف المدنيين.
مناوي أوضح في تصريحات متداولة أن الخطوة تأتي “استجابةً لواجب وطني”، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب موقفًا حاسمًا لحماية وحدة البلاد ومنع انهيار مؤسساتها.
أظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون عبر المنصات الرقمية انتشار آليات عسكرية جديدة في بعض مناطق الإقليم، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتحولها إلى جولة أكثر عنفًا في الحرب السودانية المستمرة منذ أشهر.
ويأتي هذا التطور بينما تتزايد الدعوات المحلية والدولية لوقف إطلاق النار، مع تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في دارفور وغرب السودان، التي باتت من أكثر المناطق تضررًا في الصراع القائم.


