
أفادت مصادر دبلوماسية أن المملكة العربية السعودية وضعت الأزمة السودانية في صدارة أولوياتها، معتبرة أن دعم السودان ليس مجرد التزام سياسي، بل قضية إنسانية وأخلاقية ترتبط بالجوار والتاريخ والمصير المشترك.
وفي تصريحات لافتة، أكدت سفيرة المملكة لدى واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، أن الشعب السوداني بالنسبة للرياض “جيران وأصدقاء”، في عبارة حملت رسالة تضامن واضحة وأشعلت تفاعلاً واسعاً على المستوى الإقليمي والدولي.
وأضافت السفيرة أن المملكة مستمرة في تقديم الاحتياجات الإنسانية للسودانيين، مع التركيز على أن مسؤوليتها الأخلاقية لا تتوقف عند الدعم الإغاثي، بل تشمل العمل السياسي والدبلوماسي لتهيئة الظروف التي تضمن الأمن والاستقرار للسودان.
وفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز” ، تحرص الرياض على تعزيز الجهود الدولية والإقليمية لدعم السودان، مؤمنة بأن الأزمة السودانية حاضرة بقوة في صميم سياستها الخارجية ورؤيتها الإنسانية، ما يعكس دور المملكة كفاعل رئيسي في الملف السوداني.




