متابعات – الراية نيوز – واصل الجنيه السوداني تراجعه أمام العملات الأجنبية، لا سيما الدولار الأمريكي والجنيه المصري، في ظل تطورات مفاجئة شهدتها مدينة بورتسودان، التي أصبحت مركزاً إدارياً مؤقتاً للبلاد.
يأتي هذا التراجع في قيمة الجنيه السوداني وسط حالة من الارتباك الاقتصادي وغياب الاستقرار السياسي، بالتزامن مع تحسن ملحوظ في أداء الجنيه المصري أمام الدولار، مما زاد من الضغوط على العملة السودانية في سوق الصرف.
بيانات التحويلات البنكية أظهرت أن الجنيه المصري يُصرف بما يعادل 54.7 جنيهًا سودانيًا عند تحويل مبالغ تفوق 20 ألف جنيه مصري، بينما ترتفع القيمة إلى 54.8 جنيهًا سودانيًا للمبالغ التي تقل عن ذلك. في الوقت نفسه، تشير بعض التداولات إلى تسجيل سعر صرف عند مستوى 54 جنيهًا سودانيًا، ما يدل على وجود تفاوت في التسعير يعكس هشاشة السوق.
الدولار الأمريكي حافظ على مستوى مستقر نسبياً بلغ 2730 جنيهًا سودانيًا، في حين سجل الريال السعودي 728 جنيهًا، والدرهم الإماراتي 743.869 جنيهًا سودانيًا.
العملات الأوروبية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر صرف اليورو 3067.41 جنيهًا سودانيًا، وبلغ الجنيه الإسترليني 3640 جنيهًا، وهو ما يعكس تراجع القوة الشرائية للجنيه السوداني أمام العملات ذات الاقتصاديات القوية.
في الوقت ذاته، استقرت أسعار عدد من العملات الخليجية، حيث سجل الدينار البحريني 7184.210 جنيهًا سودانيًا، والريال القطري 750 جنيهًا، والريال العماني 7184 جنيهًا، بينما بلغ الدينار الكويتي أعلى قيمة بين العملات العربية عند 8806.451 جنيهًا سودانيًا.
هذا الإنخفاض في قيمة الجنيه السوداني يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجه السودان، وسط تحديات داخلية وخارجية تؤثر مباشرة على استقرار سعر الصرف.



