في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، عقوبات صارمة على وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم محمد فضيل، وفيلق “البراء بن مالك”، وهو فصيل مسلح ذو طابع إسلامي، لتورطهم المباشر في الحرب الأهلية السودانية الجارية وارتباطهم الوثيق بالحرس الثوري الإيراني، وفق معلومات حصلت عليها ” الراية نيوز ” .
وذكرت مصادر رسمية أمريكية أن هذه العقوبات تهدف إلى كبح النفوذ الإيراني في السودان والتصدي لتحالفات “مقلقة” بين جماعات إسلامية سودانية والنظام الإيراني، ما يمثل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، بحسب تعبير وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون ك. هيرلي.
التحقيقات الأمريكية أظهرت أن جبريل إبراهيم، وهو زعيم حركة العدل والمساواة الدارفورية، أجرى زيارات رسمية لطهران العام الماضي، ونسق تعاونًا سياسيًا وعسكريًا يشمل دعمًا لوجستيًا وفنيًا من إيران. وتتهمه واشنطن بالمساهمة في تصعيد العنف عبر تجنيد عناصر الحركة في القتال ضد قوات الدعم السريع، ما أسفر عن تدمير مناطق سكنية وتهجير آلاف المدنيين.
في السياق ذاته، كشفت وثائق صادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية أن كتيبة “البراء بن مالك” لعبت دورًا محوريًا في العمليات القتالية، مستفيدةً من دعم وتدريب وفره الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى تورطها في اعتقالات تعسفية وعمليات تعذيب وإعدام بحق من يُعتقد أنهم موالون لقوات الدعم السريع.
العقوبات المفروضة بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، تشمل تجميد الأصول والممتلكات داخل الولايات المتحدة، أو تلك التي تقع تحت سيطرة أفراد أو كيانات أمريكية. كما تحظر أي معاملات مالية أو تجارية مع الأسماء المدرجة، بما فيها تحويل الأموال أو تقديم خدمات.
وأفادت مصادر أمريكية مطلعة أن هذه الخطوة جاءت ضمن سياسة أوسع لحرمان الفاعلين الإسلاميين السودانيين من الموارد، ومنع تحول السودان إلى “نقطة ارتكاز” للأنشطة الإيرانية في إفريقيا، وسط أزمة إنسانية تُوصف بأنها الأسوأ عالميًا منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
إلى ذلك، أظهرت تقارير استخباراتية أمريكية أن هذه الجماعات تسعى لعرقلة أي اتفاق سياسي محتمل، في ظل فشل متكرر لجهود وقف إطلاق النار، وتزايد أعداد القتلى إلى أكثر من 150 ألفًا، ونزوح تجاوز 14 مليون شخص.
وزارة الخزانة أكدت إمكانية شطب الأسماء من قوائم العقوبات في حال حدوث “تغير ملموس في السلوك”، مشيرة إلى أن الهدف من العقوبات هو دفع نحو السلام، لا المعاقبة فقط.



الامريكان مهوسون كلما حققت القوات المسلحة السودانية نصرا علي المتمردين قامت تنبح نبيح الكلاب….تحررت بارا قامت من خلال ما يسمي بالرباعية وطلبت هدنة لمدة ثلاثة أشهر لكي يستعيد المتمردين وراعيهم دولة الشر الإمارات قواهم التي انهكتها الهزائم المتتالية والآن قامت بفرض عقوبات……هذا يعني أنهم واثقون ان القوات المسلحة السودانية قادرة على سحق المتمردين وهزيمتهم التي تعني هزيمة تابعتها ومنفذ اجندتها في الشرق الأوسط وافريقيا دولة الشر الإمارات.
أما ان تتزامن الرباعية والعقوبات بعد يوم واحد من تحرير بارا فهذا يدل على أن المتمردين ودولة الإمارات أصبحوا قاب قوسين أو أدني من النهاية وهذا ما يفجع أمريكا واتباعها في المنطقة …… نقول لهم السودان مواطنيه وقواته المسلحة لن تخيفهم العقوبات والتهديدات