
في تطور غير مسبوق، أفادت مصادر مطلعة بأن مطار الخرطوم الدولي بات يتلقى كميات جديدة من المواد البترولية، تمهيدًا لإعادة تشغيله بعد توقف قارب عامين بفعل الحرب. الخطوة التي وُصفت بـ”الإستراتيجية” تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأهم منفذ جوي في السودان، وتُعد مؤشرًا قويًا على قرب استئناف الحركة الجوية في العاصمة الخرطوم.
التحرك الجديد تم الإعلان عنه عقب اجتماع جمع وزير الطاقة والنفط السوداني، المعتصم إبراهيم، بعضو مجلس السيادة، صلاح رصاص، حيث ناقشا أولويات إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية، في مقدمتها الطاقة، والنقل، والخدمات اللوجستية.
ووفق معلومات حصل عليها ” الراية نيوز” ، بدأت الوزارة بالفعل في توزيع دفعات جديدة من محولات الكهرباء لتسريع إيصال التيار إلى الأحياء السكنية في الخرطوم، ضمن خطة طارئة تشمل صيانة الشبكة المتضررة واستبدال أجزاء رئيسية منها.

في السياق ذاته، أكد الوزير أن محطات الوقود ستُزوّد بمنظومات طاقة شمسية لتفادي انقطاع الخدمة وضمان توفر الإمدادات للمواطنين في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وهو ما اعتُبر خطوة ذكية لضمان استدامة الخدمات في بيئة تشغيل غير مستقرة.
من جهته، تعهد مجلس السيادة بتقديم الدعم الكامل لخطة إعادة إعمار العاصمة، التي تُعد جزءًا من استراتيجية حكومية أوسع تستهدف استعادة الحياة الطبيعية تدريجيًا خلال الربع الأخير من العام الجاري، بالتزامن مع عودة الخدمات الأساسية ومرافق الدولة الحيوية.
أظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، شاحنات نقل مواد بترولية وهي تدخل منطقة مطار الخرطوم، ما يعزز الرواية حول اقتراب لحظة إعادة الافتتاح الرسمي.



