اخبار

مساعدات تحولت من “كيلة بلح” إلى أطنان غذاء.. فماذا قال مناوي؟

أفادت مصادر موثوقة بتحول مبادرة شعبية انطلقت من الولاية الشمالية السودانية تحت اسم “كيلة الفاشر” إلى حركة إنسانية واسعة النطاق، حملت معها آلاف الأطنان من الغذاء والدعم الرمزي والمعنوي إلى سكان إقليم دارفور، في واحدة من أبرز صور التكافل الوطني خلال السنوات الأخيرة، الحدث الذي دعا مناوي لشكر اهالي الولاية الشمالية .

 

وفي رسالة رسمية مؤثرة، عبّر حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، عن تقديره العميق لما وصفه بـ”فيض المحبة والوحدة”، مؤكدًا أن مبادرة “كيلة الفاشر”، التي بدأت بكمية رمزية من البلح، سرعان ما تحوّلت إلى قوافل ضخمة من الدعم الإنساني، نتيجة لجهود متواصلة من شباب وأهالي الولاية الشمالية.

 

ووفق معلومات حصلت عليها ” الراية نيوز” ، فقد انطلقت المبادرة كبادرة فردية بسيطة لكنها سرعان ما كسبت زخمًا اجتماعيًا كبيرًا، لتغدو رمزًا وطنيًا لوحدة السودانيين وتكاتفهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تعصف بالبلاد.

 

وقال مناوي في رسالته: “مشروع كيلة دعم الفاشر من أهلنا في الشمالية تحول بسواعدكم الفتية وصدق نواياكم إلى أرادب وأطنان من الخير والغذاء، وإن شاء الله يتحول إلى شفاء للمصابين والجرحى”.

 

وأظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون على منصات التواصل مشاهد لقوافل المساعدات التي جابت مسافات شاسعة من الشمال إلى الغرب، حاملة معها رسالة تضامن تخطت الجغرافيا والانتماء السياسي، ورسّخت قيم الوحدة الوطنية في ظرف دقيق يمر به السودان.

 

وأكد مناوي أن هذه الرسالة لا تعبّر عنه فحسب، بل تصدر باسمه وباسم كل أهالي دارفور والفاشر والسودان بأسره، مشددًا على أن هذا النموذج من التكاتف يجب أن يُحتذى به، وموجّهًا دعوة صريحة لكل ولايات السودان لتكرار تجربة “كيلة الفاشر” بروح وطنية خالصة.

 

كما خص بالشكر أعضاء اللجان التنظيمية، والنساء والرجال من كل الأعمار ممن ساهموا في نجاح المبادرة، مضيفًا: “يعجز لساني وكذلك قلمي عن شكركم… هذا العمل سيظل علامة مضيئة في مسيرة التكاتف السوداني”.

 

الخطوة، التي وُصفت بأنها أكثر من مجرد دعم غذائي، أعادت التأكيد على قدرة المجتمع السوداني على المبادرة الذاتية وتحويل الأزمات إلى فرص للتلاحم، وفق متابعين أكدوا لـاسم الموقع أن “كيلة الفاشر” أصبحت الآن أكثر من مجرد اسم.. إنها رمز.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى