أفادت مصادر محلية في نهر النيل، يوم امس الجمعة، بوصول قافلة كبيرة من قبيلة السلمانية إلى معسكر أهل الفاشر بمنطقة العفاض في محلية الدبة بالولاية الشمالية، في خطوة رمزية لدعم الأهالي وتعزيز التضامن الوطني.
وأكد الدكتور محمد البدوي عبدالماجد أبوقرون والي نهر النيل، وفق معلومات حصلت عليها “الراية نيوز”، أن هذه القافلة تحمل دلالات على كرم وشهامة أهل السلمانية الذين كانوا دائماً في الصفوف الأمامية لدعم القوات المسلحة والمناطق المتضررة من أحداث التمرد، مشيراً إلى أن القافلة تمثل الرقم 113 للولاية.
وأضاف الوالي أن قوافل ولاية نهر النيل ستستمر حتى دحر المليشيا المتمردة من كل المناطق، مثنياً على تضحيات أهالي المناصير الذين قدموا أيضاً قافلة ضخمة متجهة للفاشر اليوم، في رسالة موحدة من الشعب السوداني.

من جهته، أكد الشيخ علي محمد علي ناظر عموم السلمانية وقيادات القبيلة أن هذه المبادرة تؤكد وحدة الشعب السوداني وتضامنه، مشددين على دعم القوات المسلحة والمساندة في حماية الوطن والأرض والعرض، وأن الجميع “من الفاشر قلباً وقالباً” دون أي تفرقة قبلية أو عنصرية.
واختتم الوالي حديثه بتحية الشهداء، والدعاء بالشفاء للجرحى وفك الأسرى، مؤكداً أن هذه القوافل تمثل رسالة قوية للعالم حول وحدة وتماسك السودان، ورفض كل مزاعم التفرقة والعنصرية.


