
أفادت مصادر مطلعة أن السلطات المختصة بمدينة عطبرة شرعت في إجراءات قانونية رسمية بحق طالبة، عقب ثبوت عدم صحة بلاغ اختطافها الذي أثار موجة قلق واسعة بين الأسر، وأعاد ملف أمن الطالبات إلى واجهة النقاش العام في الولاية.
وبحسب معلومات حصل عليها ” الراية نيوز” ،إن منصات التواصل الإجتماعي نقلت أخبار فحواها إن التحريات التي أجرتها الشرطة كشفت تناقضات جوهرية في رواية الاختفاء المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفع الجهات العدلية إلى فتح بلاغ بتهمة تضليل الرأي العام وإثارة الهلع المجتمعي، على أن تُعقد أولى جلسات المحاكمة صباح الاثنين بمحكمة الدامر.
وتعود تفاصيل القضية إلى إعلان أسرة الطالبة فقدان الاتصال بها بعد خروجها من منزلها بحي المطار متجهة إلى مدرسة “أبو ذر الكودة”، وهو البلاغ الذي سرعان ما انتشر رقمياً وتسبب في حالة من الذعر وسط أولياء الأمور في عطبرة والدامر، وسط اتهامات بتقاعس الجهات الرسمية عن التحرك.
وفور إنتشار هذا الخبر نفي كثير من رواد المنصات هذا الخبر وإعتبروا إن هذه شائعان وإن الطالبة مسك اليمن مازالت مفقودة ومازال ذويها يبحثون عنها ولم يجدو لها طريق حتي الآن.
ويرى متابعون أن القضية تسلط الضوء على خطورة الشائعات الرقمية وتأثيرها المباشر على السلم الاجتماعي، في وقت تتزايد فيه المطالب بتشديد المساءلة القانونية تجاه هذه الشائعات، موقع ” الراية نيوز” سينقل لمتابعيه التطورات في هذه القضية الشائكة.


