
دعا رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، محمد وداعة، إلى تحري الدقة في تداول الأخبار المتعلقة بمشروع العودة، عقب انتشار أنباء عن تسلل أجانب ضمن أفواج العائدين عبر معبر أشكيت.
وأكد وداعة أن المعلومات المتداولة تفتقر إلى التحديد والدقة، مشدداً على أن مشروع العودة الطوعية يعد الأهم في المرحلة الحالية، ولا يحتمل التشويش أو إثارة الشكوك. وطالب الجهات المختصة بإصدار بيانات رسمية واضحة لتأكيد أو نفي ما يُنشر، حفاظاً على مصداقية المشروع.
وأوضح أن لجنة الأمل لم تنفذ أي رحلات عودة عبر معبر أشكيت حتى الآن، مشيراً إلى أن جميع الرحلات التي نظمتها اللجنة—والتي تجاوز عددها 30 رحلة—تمت عبر معبر أرقين، بالتنسيق مع المجلس الأعلى للسلم المجتمعي، دون تسجيل أي حالات تسلل أو توقيف.
وأشار إلى أن الرحلات وصلت إلى البلاد وسط استقبال رسمي وشعبي، بمشاركة حكومة ولاية الخرطوم وقيادات تنفيذية، مؤكداً التزام اللجنة بإجراءات صارمة للتحقق من وثائق السفر، بالتنسيق مع السفارة والجهات المختصة، لمنع أي محاولات تسلل.
وشدد وداعة على أن التسجيل للعودة يتم عبر الرابط الرسمي للجنة وفق ضوابط محددة، داعياً إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة التي قد تؤثر على ثقة المواطنين في المشروع، خاصة مع تزايد أعداد الراغبين في العودة.










