
سجل الجنيه السوداني تراجعاً جديداً في أسواق الصرف الموازية، بعدما ارتفع سعر الدولار الأمريكي إلى 4620 جنيهاً، في أدنى مستوى للعملة الوطنية منذ سنوات.
وأرجع خبراء واقتصاديون هذا التدهور المتسارع إلى استمرار الأزمة الاقتصادية في البلاد، وتوقف عجلة الإنتاج، إلى جانب التراجع الحاد في احتياطات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، وسط زيادة الطلب على العملات الأجنبية لتغطية الواردات الأساسية.
ويأتي هذا الانخفاض القياسي للجنيه السوداني في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً متزايدة نتيجة اتساع الفجوة بين العرض والطلب على العملات الصعبة، ما أسهم في دفع أسعار الصرف إلى مستويات غير مسبوقة.
وحذر مراقبون من انعكاسات الارتفاع الكبير في أسعار العملات الأجنبية على الأسواق المحلية، مؤكدين أن ذلك سيؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار السلع الغذائية والخدمات الأساسية.
وأشاروا إلى أن استمرار تراجع قيمة العملة الوطنية من شأنه زيادة الأعباء المعيشية على المواطنين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.







