
دعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، الأحد، الجيش ومليشيا الدعم السريع والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك الفوري لإنقاذ المدنيين في مدينة الأبيض، محذراً من تدهور إنساني متسارع يهدد حياة الآلاف.
وقال التحالف، في بيان، إن الحصار المفروض على المدينة من قبل مليشيا الدعم السريع، إلى جانب تصاعد العمليات العسكرية والقصف بالطائرات المسيّرة الذي استهدف المدنيين والمرافق العامة ومحطات الوقود، أدى إلى وصول الأوضاع الإنسانية إلى مرحلة بالغة الخطورة.
وأوضح البيان أن سكان المدينة يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والرعاية الصحية والحماية الإنسانية، في وقت يتحمل فيه المدنيون العبء الأكبر جراء استمرار المواجهات.
وحذر تحالف “صمود” من أن استمرار الوضع دون تدخل عاجل سيعرض آلاف الأسر والأطفال والنساء وكبار السن لخطر مباشر، ويؤدي إلى تفاقم معاناتهم في ظل غياب الخدمات الأساسية.
وطالب التحالف بالوقف الفوري للعمليات العسكرية واستهداف المدنيين، وإعلان هدنة إنسانية عاجلة وشاملة في مدينة الأبيض، وفتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية، وتمكين المنظمات الإنسانية من أداء مهامها دون عوائق.
كما شدد على ضرورة وقف استهداف المناطق والمنشآت المدنية والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، والسماح للمدنيين الراغبين في مغادرة المدينة بالخروج الآمن، داعياً جميع الأطراف إلى التوقيع على هدنة شاملة تسهم في إنقاذ المدنيين وتخفيف معاناتهم في الأبيض وسائر مدن السودان.











