تكبدت حقول النفط في غرب كردفان خسائر ضخمة تتجاوز 18 تريليون جنيه سوداني، وفقًا لما ذكره الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد رحمة الله. وأكد رحمة الله أن الحرب الدائرة في المنطقة أدت إلى تدمير كامل لوسائل النقل في حقل بليلة النفطي، ما أسهم في تدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل كارثي.
وأضاف في تصريحاته لقناة “الحدث” أن مدينة بابنوسة شهدت انهيارًا شاملاً في بنيتها التحتية، مما تسبب في شلل كامل للخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والمياه، وسط تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.
وتُعتبر هذه الخسائر بداية لمضاعفات اقتصادية خطيرة في السودان، حيث يُعد قطاع النفط أحد المصادر الأساسية للإيرادات القومية. ومع تدمير البنية التحتية في المناطق المنتجة للنفط، تزداد تعقيدات الوضع الاقتصادي والإنساني، وهو ما يزيد من الضغوط على الحكومة والمواطنين على حد سواء.



