
أفادت مصادر مطلعة أن الحكومة الكندية أعلنت عن تمديد الإقامة المؤقتة وتصاريح العمل المفتوحة وتصاريح الدراسة المعفاة من الرسوم للسودانيين الذين فروا من الحرب منذ أبريل 2023. القرار جاء ضمن سياسة عامة مؤقتة تهدف إلى دعم استقرارهم القانوني والمعيشي داخل كندا.
وذكرت وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية، لينا متليج دياب، أن السودانيين الذين وصلوا قبل 15 يوليو 2023 قد يواجهون صعوبة في العودة إلى بلادهم، ومن الضروري أن يحافظوا على وضعهم القانوني ويتمكنوا من إعالة أنفسهم.
وأضافت الوزيرة أن السياسة العامة تتيح للسودانيين التقدم بطلبات للحصول على تصاريح عمل مفتوحة، وتصاريح دراسة معفاة من الرسوم، إضافة إلى إعفاءات من رسوم طلبات الإقامة الدائمة ضمن فئة لم شمل الأسرة، وفقًا للقسم 25.2 من قانون الهجرة وحماية اللاجئين.
وجاء القرار في ظل أزمة إنسانية حادة في السودان، حيث نزح أكثر من 10.5 مليون شخص داخليًا منذ بداية الحرب، ما يجعل السودان أحد أكبر مناطق النزوح في العالم. وتعمل كندا منذ وقت سابق على تسهيل عودة مواطنيها وأسرهم من السودان.
ومن المقرر أن تظل السياسة العامة سارية حتى 27 أكتوبر 2026، مع إمكانية تعديلها أو إلغائها، على أن تُعالَج جميع الطلبات المقدمة قبل انتهاء صلاحيتها وفقًا لأحكامها.


