
طالبت ممثلة الاتحاد الأوروبي خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها بوقف فوري وغير مشروط لجميع الأعمال العدائية، مع التشديد على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني في كل جبهات القتال، خاصة مناطق التماس.
وأدانت ممثلة الاتحاد الأوروبي استمرار استهداف المدنيين والهجمات التي وصفتها بالممنهجة على قوافل الإغاثة الإنسانية في السودان.
وقالت إن عرقلة وصول المساعدات الحيوية للمحتاجين تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية، ودعت الأطراف المعتدية إلى التوقف عن تحويل الغذاء والدواء إلى أدوات في الصراع العسكري.
وأشارت في إفادتها إلى أن الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب ما وصفته بـ“الجرائم الممنهجة” بحق المجتمعات المحلية في دارفور وكردفان.
ولوّحت بزيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على القادة المسؤولين عن هذه التجاوزات، مؤكدة أن حماية الممرات الإنسانية وتأمين حركة العاملين في المجال الإغاثي شروط أساسية لضمان استمرار الدعم الدولي.











