
أعلن المتحدث باسم قوات العمل الخاص في كردفان، محمد ديدان، تحقيق ما وصفه بـ“أكبر اختراق استخباراتي” داخل صفوف قوات الدعم السريع، مؤكداً أن الاستخبارات العسكرية باتت تملك، بحسب قوله، قدرة واسعة على متابعة مفاصل المليشيا والتعامل مع تحركاتها ميدانياً.
ووجّه ديدان نداءً إلى القوات التي قال إنها محاصرة في كردفان، مطالباً إياها بالاستسلام الفوري، ومنحها مهلة تنتهي مع فجر الأحد، محذراً من بدء عمليات عسكرية جديدة مع شروق الشمس إذا لم تستجب.
وقال إن عدداً من عناصر الدعم السريع استجابوا بالفعل لنداءات الاستسلام بعد عزلهم وقطع خطوط الإمداد عنهم، موضحاً أن إجراءات الاستسلام تتمثل في إلقاء السلاح ورفع الأيدي عند اقتراب القوات المنتشرة في المحاور المختلفة، وفق تعبيره.
وأضاف ديدان أن المقاتلين في صفوف الدعم السريع خاضوا، بحسب وصفه، “معركة بالوكالة” لصالح جهة خارجية تطمع في موارد السودان، متهماً قيادات المليشيا بمحاولة فرض مشروع متمرد بالقوة.
وأكد المتحدث باسم قوات العمل الخاص أن القوات المسلحة وقوات العمل الخاص ماضية في حسم ما تبقى من جيوب التمرد وبسط الأمن في أنحاء كردفان.











