
أعلنت محلية الخرطوم اكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية والأزقة بوسط المدينة، عقب إزالة الأنقاض والنفايات ومخلّفات الحرب، وذلك بعد عامين من الدمار الذي شهدته المنطقة منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.
وشملت أعمال التأهيل مساحة تمتد من شارع القصر غرباً حتى شارع الطابية (القيادة) شرقاً، وهي منطقة حيوية كانت تمثل مركز الثقل الإداري والاقتصادي للعاصمة قبل الحرب.
وجاءت الخطوة ضمن حملة ميدانية متواصلة دخلت يومها السادس، بمشاركة حكومة ولاية الخرطوم والقوات النظامية ومنظمات المجتمع المدني. وتضمنت الأعمال رفع العربات المحترقة والمهملة، وإزالة الأشجار المتساقطة، وتسوية الطرق وإعادة فتح المسارات التي أغلقتها المواجهات لفترة طويلة.
وأكدت السلطات أن الجهود ركزت على تهيئة البيئة الحضرية بما يسمح بعودة الحركة الطبيعية للسكان والمؤسسات داخل وسط المدينة.
من جانبه، أشاد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، بالتنسيق المشترك الذي أسهم في إنجاز العمل، مشيراً إلى أن فتح الطرق يمثل بداية عملية لعودة الحياة إلى المنطقة، وداعياً المواطنين وأصحاب المؤسسات إلى تفقد ممتلكاتهم والاستعداد لاستئناف نشاطهم خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات أوسع لإعادة تأهيل العاصمة، بعد استعادة السيطرة على أجزاء واسعة منها خلال عام 2025، حيث شرعت السلطات في تنفيذ حملات لإزالة آثار الحرب وإعادة الخدمات الأساسية.
ويمثل فتح الطرق في وسط الخرطوم تطوراً مهماً في مسار التعافي، نظراً لأهمية المنطقة كمركز إداري واقتصادي، بما يعزز عودة النشاط التجاري والإداري تدريجياً إلى العاصمة.











