
نفت مصادر واسعة الاطلاع، اليوم الخميس، صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور قرار بحظر سفر الدكتور طه حسين، المدير العام لشركة زادنا، مؤكدة عدم وجود أي إجراءات رسمية أو قانونية تدعم هذه المزاعم.
وأوضحت المصادر أن ما يتم تداوله “عارٍ تماماً من الصحة”، ووصفت تلك المعلومات بأنها شائعات مضللة تفتقر للمصداقية، وفقاً لما أورده موقع (رأي اليوم).
وأشارت إلى أن هذه المزاعم تأتي ضمن حملة منظمة تستهدف المدير العام للشركة، بهدف النيل من سمعته وتشويه صورته العامة، لافتة إلى أن تكرار شائعات استقالته ثم حظر سفره يعكس وجود محاولات للتشويش الإعلامي الممنهج.
وأضافت المصادر أن توقيت هذه الحملة يرتبط بالأدوار التي يضطلع بها طه حسين في إدارة ملفات اقتصادية حساسة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن الهدف منها عرقلة الجهود الجارية والتأثير على قرارات استراتيجية تتعلق بالقطاعين الاقتصادي والاستثماري.
وأكدت أن شركة زادنا والمؤسسات الحكومية تعمل وفق أطر قانونية وتنظيمية واضحة، وأن أي قرارات تخص القيادات لا تصدر خارج القنوات الرسمية، مما يسهل التحقق من صحتها ودحض الادعاءات غير الدقيقة.
ودعت المصادر وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والتأكد من المعلومات من مصادرها الرسمية قبل النشر، محذرة من الإسهام في تضليل الرأي العام أو الإضرار بالأفراد والمؤسسات الوطنية.











