اخبار

الي العميلة تسابيح أبو لولو !

أفادت مصادر محلية بأن الإعلامية الإماراتية تسابيح مبارك، المذيعة بقناة “سكاي نيوز”، وصلت إلى مدينة الفاشر بطريقة مفاجئة، ما أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل. أظهرت مقاطع مصورة وصولها وسط المدينة، وسط تساؤلات عن طريقة دخولها دون المرور بالقنوات الرسمية، خاصة وأنها تقيم في الإمارات بإقامة ذهبية مع زوجها إبراهيم الميرغني.

 

وحسب معلومات حصلت عليها “الراية نيوز”، فإن وصول تسابيح إلى الفاشر جاء بعد فترة قصيرة من سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة عقب انسحاب الجيش السوداني، وهي الأحداث التي شهدت بحسب تقارير دولية، تنفيذ عمليات إعدام جماعي طالت الآلاف من السكان المحليين

وكتب الصحفي محمد عبدالقادر تحت عنوان “الى العميلة تسابيح أبو لولو”.. مبروك أكبر إنجاز لتتويج مشروع العمالة والارتزاق البغيض.. ظهورك مع شيراز ضابطة الدعم السريع يشبهك تماما كلاكما من منسوبي المليشيا المجرمة، هي فى الميدان وانت فى اعلام دويلة الشيطان الراعية، تؤديان دورا واحدا وهو المشاركة الفاعلة فى قتل الشعب السوداني وسفك أرواح أبنائه وبناته واغتصاب حرائره، الم توجه الضابط شيراز التي قالت لها تسابيح ” تسلمي”، اشاوسها باغتصاب بنات الشمالية، قبل أن تعود وتعتذر، فمتي ستعتذر تسابيح عن مصافحة الايادي القذرة الملوثة بدماء أهل السودان.

لن ننتظر منها ذلك بالطبع فهي سادرة في غيها ، خطف بصرها الدولار ، و أعمى بصيرتها بريق الذهب، باعت وطنها وشرف بلدها فى مزاد الدرهم الاماراتي الذى يستهدف ” الرخيصين والرخيصات”، الذين لا يعلمون أن “هنالك أشياء لا تشتري” ، تسابيح اختارت العمالة وطنا بديلا ترتع في خيراته الحرام مثل “عنز” ضالة قادتها الصدفة لمرعى خال من الحراس.

لم تكن تسابيح ذكية كما ينبغي وهي تضيف دليلا يدمغها ومحطتها الإعلامية بعدم الحياد فى تغطية الحرب، هذه الحقيقة التي طالما كشفناها ونحن نتابع أداء تسابيح ” المدفوع القيمة” ،وقد ظلت تظهر انحيازا مطلقا لآل دقلو على حساب جيش بلادها، فقد قبضت الثمن.

ثم لعلها كذلك ورطت الدويلة التي قدمت منها نحو الفاشر، وأكدت على أن امارات الشر هي التي رعت وأخرجت كل شيء هناك، بعد أن قتلت النساء والأطفال والشيوخ واغتصبت الحرائر وأجبرت المواطنين على الفرار قبل أن تضطرهم لأكل الامباز والجلود.

نبارك لتسابيح ارتقائها أعلى مدارج العمالة والارتزاق بظهورها وسط اشاوس الفاشر ويمعية شيراز التى حرضتهم على اغتصاب بنات الشمالية، نتمنى أن تتكرم حرم الوزير فى حكومة الجنجويد ود الميرغني  “السيئة الأولى”  تسابيح كما وصفها صديقي مرتضى ميرغني بزيارة الجثث التى أحرقتها المليشيا فى الفاشر لإخفاء جرائم الإبادة، للوقوف على مدى بشاعتهم ووحشيتهم  وان تلتقي المغتصبات للتأكد من كفاءة الاشاوس القتالية فى الحرب على أجساد النساء.. وعليها كذلك أن تلتقي ابولولو وتكربمه على ما ارتكبه من مجازر ، وان تحفزه وتشجعه على إزهاق المزيد من الأرواح…

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى